صحیفه
سجادیه
1 - وَ كَانَ
مِنْ
دُعَائِهِ
عَلَيْهِ
السَّلامُ
إِذَا
ابْتَدَأَ
بِالدُّعَاءِ
بَدَأَ بِالتَّحْمِيدِ
لِلَّهِ
عَزَّ وَ
جَلَّ وَ الثَّنَاءِ
عَلَيْهِ،
فَقَالَ:
2 - وَ كَانَ
مِنْ
دُعَائِهِ
عَلَيْهِ السَّلامُ
بَعْدَ هَذَا
التَّحْمِيدِ
فِي
الصَّلاةِ عَلَى
رَسُولِ
اللَّهِ
صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ
وَ آلِهِ:
3 - وَ كَانَ
مِنْ
دُعَائِهِ
عَلَيْهِ
السَّلامُ
فِي
الصَّلاةِ
عَلَى
حَمَلَةِ
الْعَرْشِ وَ
كُلِّ مَلَكٍ
مُقَرَّبٍ:
4 - وَ كَانَ
مِنْ
دُعَائِهِ
عَلَيْهِ
السَّلامُ
فِي
الصَّلاةِ
عَلَى
أَتْبَاعِ
الرُّسُلِ وَ
مُصَدِّقِيهِمْ:
5 - وَ كَانَ
مِنْ
دُعَائِهِ
عَلَيْهِ
السَّلامُ
لِنَفْسِهِ و
لِأَهْلِ
وَلايَتِهِ:
6 - وَ كَانَ
مِنْ
دُعَائِهِ
عَلَيْهِ
السَّلامُ
عِنْدَ
الصَّبَاحِ
وَ
الْمَسَاءِ:
7 - وَ كَانَ
مِنْ
دُعَائِهِ
عَلَيْهِ
السَّلامُ
إِذَا
عَرَضَتْ
لَهُ
مُهِمَّةٌ
أَوْ نَزَلَتْ
بِهِ،
مُلِمَّةٌ وَ
عِنْدَ
الْكَرْبِ:
8 - وَ كَانَ
مِنْ
دُعَائِهِ
عَلَيْهِ
السَّلامُ
فِي
الاسْتِعَاذَةِ
مِنَ
الْمَكَارِهِ
وَ سَيِّئِ
الْأَخْلاقِ
وَ مَذَامِّ
الْأَفْعَالِ:
9 - وَ كَانَ
مِنْ
دُعَائِهِ
عَلَيْهِ
السَّلامُ
فِي
الاشْتِيَاقِ
إِلَى طَلَبِ
الْمَغْفِرَةِ
مِنَ اللَّهِ
جَلَّ
جَلالُهُ:
10 - وَ كَانَ
مِنْ
دُعَائِهِ
عَلَيْهِ
السَّلامُ
فِي
اللَّجَإِ
إِلَى
اللَّهِ
تَعَالَى:
11 - وَ كَانَ
مِنْ
دُعَائِهِ
عَلَيْهِ
السَّلامُ
بِخَوَاتِمِ
الْخَيْرِ:
12 - وَ كَانَ
مِنْ
دُعَائِهِ
عَلَيْهِ
السَّلامُ
فِي
الاعْتِرَافِ
وَ طَلَبِ
التَّوْبَةِ
إِلَى
اللَّهِ
تَعَالَى:
13 - وَ كَانَ
مِنْ
دُعَائِهِ
عَلَيْهِ
السَّلامُ
فِي طَلَبِ
الْحَوَائِجِ
إِلَى
اللَّهِ تَعَالَى:
14 - وَ كَانَ
مِنْ
دُعَائِهِ
عَلَيْهِ
السَّلامُ
إِذَا
اعْتُدِيَ
عَلَيْهِ
أَوْ رَأَى
مِنَ الظَّالِمِينَ
مَا لا
يُحِبُّ:
15 - وَ كَانَ
مِنْ
دُعَائِهِ
عَلَيْهِ
السَّلامُ
إِذَا مَرِضَ
أَوْ نَزَلَ
بِهِ كَرْبٌ
أَوْ بَلِيَّةٌ:
16 - وَ كَانَ
مِنْ
دُعَائِهِ
عَلَيْهِ
السَّلامُ
إِذَا
اسْتَقَالَ
مِنْ
ذُنُوبِهِ،
أَوْ تَضَرَّعَ
فِي طَلَبِ
الْعَفْوِ
عَنْ عُيُوبِهِ:
17 - وَ كَانَ
مِنْ
دُعَائِهِ
عَلَيْهِ
السَّلامُ
إِذَا ذُكِرَ
الشَّيْطَانُ
فَاسْتَعَاذَ
مِنْهُ وَ
مِنْ
عَدَاوَتِهِ
وَ كَيْدِهِ:
18 - وَ كَانَ
مِنْ
دُعَائِهِ
عَلَيْهِ
السَّلامُ
إِذَا دُفِعَ
عَنْهُ مَا
يَحْذَرُ،
أَوْ عُجِّلَ
لَهُ
مَطْلَبُهُ:
19- وَ كَانَ
مِنْ
دُعَائِهِ،
عَلَيْهِ
السَّلامُ
عِنْدَ
الاسْتِسْقَاءِ
بَعْدَ
الْجَدْبِ:
20 - وَ كَانَ
مِنْ
دُعَائِهِ
عَلَيْهِ
السَّلامُ
فِي
مَكَارِمِ
الْأَخْلاقِ
وَ مَرْضِيِّ
الْأَفْعَالِ:
21 - وَ كَانَ
مِنْ
دُعَائِهِ
عَلَيْهِ
السَّلامُ
إِذَا
حَزَنَهُ
أَمْرٌ وَ
أَهَمَّتْهُ
الْخَطَايَا:
22 - وَ كَانَ
مِنْ
دُعَائِهِ
عَلَيْهِ
السَّلامُ
عِنْدَ
الشِّدَّةِ
وَ الْجَهْدِ
وَ تَعَسُّرِ
الْأُمُورِ:
23 - وَ كَانَ
مِنْ
دُعَائِهِ
عَلَيْهِ
السَّلامُ
إِذَا سَأَلَ
اللَّهَ
الْعَافِيَةَ
وَ شُكْرَهَا:
24 - وَ كَانَ
مِنْ
دُعَائِهِ
عَلَيْهِ
السَّلامُ
لِأَبَوَيْهِ
عَلَيْهِمَا
السَّلامُ:
25 - وَ كَانَ
مِنْ
دُعَائِهِ
عَلَيْهِ
السَّلامُ
لِوُلْدِهِ
عَلَيْهِمُ
السَّلامُ:
26 - وَ كَانَ
مِنْ
دُعَائِهِ
عَلَيْهِ
السَّلامُ
لِجِيرَانِهِ
وَ
أَوْلِيَائِهِ
إِذَا ذَكَرَهُمْ:
27 - وَ كَانَ
مِنْ
دُعَائِهِ
عَلَيْهِ
السَّلامُ
لِأَهْلِ
الثُّغُورِ:
28 - وَ كَانَ
مِنْ دُعَائِهِ
عَلَيْهِ
السَّلامُ مُتَفَزِّعا
إِلَى
اللَّهِ
عَزَّ وَ
جَلَّ
29 - وَ كَانَ
مِنْ
دُعَائِهِ
عَلَيْهِ
السَّلامُ
إِذَا
قُتِّرَ
عَلَيْهِ
الرِّزْقُ:
30 - وَ كَانَ
مِنْ
دُعَائِهِ
عَلَيْهِ
السَّلامُ
فِي الْمَعُونَةِ
عَلَى
قَضَاءِ
الدَّيْنِ:
31 - وَ كَانَ
مِنْ
دُعَائِهِ
عَلَيْهِ
السَّلامُ
فِي ذِكْرِ
التَّوْبَةِ
وَ طَلَبِهَا:
32 - وَ كَانَ
مِنْ
دُعَائِهِ
عَلَيْهِ
السَّلامُ
بَعْدَ
الْفَرَاغِ
مِنْ صَلاةِ
اللَّيْلِ
لِنَفْسِهِ
فِي
الاعْتِرَافِ
بِالذَّنْبِ:
33 - وَ كَانَ،
مِنْ
دُعَائِهِ
عَلَيْهِ
السَّلامُ
فِي
الاسْتِخَارَةِ:
34 - وَ كَانَ
مِنْ
دُعَائِهِ
عَلَيْهِ
السَّلامُ
إِذَا
ابْتُلِيَ
أَوْ رَأَى
مُبْتَلًى
بِفَضِيحَةٍ
بِذَنْبٍ:
35 - وَ كَانَ
مِنْ
دُعَائِهِ
عَلَيْهِ
السَّلامُ
فِي الرِّضَا
إِذَا نَظَرَ
إِلَى
أَصْحَابِ
الدُّنْيَا:
36 - وَ كَانَ
مِنْ
دُعَائِهِ
عَلَيْهِ
السَّلامُ
إِذَا نَظَرَ
إِلَى
السَّحَابِ
وَ الْبَرْقِ
وَ سَمِعَ
صَوْتَ
الرَّعْدِ:
37 - وَ كَانَ
مِنْ
دُعَائِهِ
عَلَيْهِ
السَّلامُ
إِذَا
اعْتَرَفَ
بِالتَّقْصِيرِ
عَنْ تَأْدِيَةِ
الشُّكْرِ:
38 - وَ كَانَ
مِنْ
دُعَائِهِ
عَلَيْهِ
السَّلامُ
فِي
الاعْتِذَارِ
مِنْ
تَبِعَاتِ
الْعِبَادِ
وَ مِنَ التَّقْصِيرِ
فِي
حُقُوقِهِمْ
وَ فِي
فَكَاكِ رَقَبَتِهِ
مِنَ
النَّارِ:
39 - وَ كَانَ
مِنْ
دُعَائِهِ
عَلَيْهِ
السَّلامُ
فِي طَلَبِ
الْعَفْوِ وَ
الرَّحْمَةِ:
40 - وَ كَانَ
مِنْ
دُعَائِهِ
عَلَيْهِ
السَّلامُ
إِذَا نُعِيَ
إِلَيْهِ
مَيِّتٌ،
أَوْ ذَكَرَ
الْمَوْتَ:
41 - وَ كَانَ
مِنْ
دُعَائِهِ
عَلَيْهِ
السَّلامُ
فِي طَلَبِ
السِّتْرِ وَ
الْوِقَايَةِ:
42 - وَ كَانَ
مِنْ
دُعَائِهِ عَلَيْهِ
السَّلامُ
عِنْدَ
خَتْمِ
الْقُرْآنِ:
43 - وَ كَانَ
مِنْ
دُعَائِهِ
عَلَيْهِ
السَّلامُ
إِذَا نَظَرَ
إِلَى
الْهِلالِ:
44 - وَ كَانَ
مِنْ
دُعَائِهِ
عَلَيْهِ
السَّلامُ
إِذَا دَخَلَ
شَهْرُ
رَمَضَانَ:
45 - وَ كَانَ
مِنْ
دُعَائِهِ
عَلَيْهِ
السَّلامُ
فِي وَدَاعِ
شَهْرِ
رَمَضَانَ:
46 - وَ كَانَ
مِنْ
دُعَائِهِ
عَلَيْهِ
السَّلامُ
فِي يَوْمِ
الْفِطْرِ
إِذَا
انْصَرَفَ
مِنْ
صَلاتِهِ
قَامَ
قَائِما
ثُمَّ
اسْتَقْبَلَ
الْقِبْلَةَ،
وَ فِي يَوْمِ
الْجُمُعَةِ،
فَقَالَ:
47 - وَ كَانَ
مِنْ
دُعَائِهِ
عَلَيْهِ
السَّلامُ
فِي يَوْمِ
عَرَفَةَ:
48 - وَ كَانَ
مِنْ
دُعَائِهِ
عَلَيْهِ
السَّلامُ
يَوْمَ
الْأَضْحَى
وَ يَوْمَ
الْجُمُعَةِ:
49 - وَ كَانَ
مِنْ
دُعَائِهِ
عَلَيْهِ
السَّلامُ
فِي دِفَاعِ
كَيْدِ
الْأَعْدَاءِ،
وَ رَدِّ
بَأْسِهِمْ:
50 - وَ كَانَ
مِنْ
دُعَائِهِ
عَلَيْهِ
السَّلامُ
فِي
الرَّهْبَةِ:
51 - وَ كَانَ
مِنْ
دُعَائِهِ
عَلَيْهِ
السَّلامُ
فِي
التَّضَرُّعِ
وَ
الاسْتِكَانَةِ:
52 - وَ كَانَ
مِنْ
دُعَائِهِ
عَلَيْهِ
السَّلامُ
فِي
الْإِلْحَاحِ
عَلَى
اللَّهِ
تَعَالَى:
53 - وَ كَانَ
مِنْ
دُعَائِهِ
عَلَيْهِ
السَّلامُ
فِي
التَّذَلُّلِ
لِلَّهِ
عَزَّ وَ
جَلَّ:
54 - وَ كَانَ
مِنْ
دُعَائِهِ
عَلَيْهِ
السَّلامُ
فِي
اسْتِكْشَافِ
الْهُمُومِ:
<<<<<<<<<<>>>>>>>>>>
1
- وَ
كَانَ مِنْ
دُعَائِهِ
عَلَيْهِ
السَّلامُ
إِذَا
ابْتَدَأَ
بِالدُّعَاءِ
بَدَأَ
بِالتَّحْمِيدِ
لِلَّهِ
عَزَّ وَ جَلَّ
وَ
الثَّنَاءِ
عَلَيْهِ،
فَقَالَ:
1-1 الْحَمْدُ
لِلَّهِ
الْأَوَّلِ
بِلا أَوَّلٍ
كَانَ
قَبْلَهُ، وَ
الْآخِرِ
بِلا آخِرٍ يَكُونُ
بَعْدَهُ
1-2 الَّذِي
قَصُرَتْ
عَنْ
رُؤْيَتِهِ
أَبْصَارُ
النَّاظِرِينَ،
وَ عَجَزَتْ
عَنْ
نَعْتِهِ
أَوْهَامُ
الْوَاصِفِينَ.
1-3 ابْتَدَعَ
بِقُدْرَتِهِ
الْخَلْقَ
ابْتِدَاعا،
وَ
اخْتَرَعَهُمْ
عَلَى
مَشِيَّتِهِ
اخْتِرَاعا.
1-4 ثُمَّ
سَلَكَ
بِهِمْ
طَرِيقَ
إِرَادَتِهِ،
وَ
بَعَثَهُمْ
فِي سَبِيلِ
مَحَبَّتِهِ،
لا
يَمْلِكُونَ
تَأْخِيرا
عَمَّا
قَدَّمَهُمْ
إِلَيْهِ، وَ
لا
يَسْتَطِيعُونَ
تَقَدُّما
إِلَى مَا
أَخَّرَهُمْ
عَنْهُ.
1-5 وَ جَعَلَ
لِكُلِّ
رُوحٍ
مِنْهُمْ
قُوتا مَعْلُوما
مَقْسُوما
مِنْ
رِزْقِهِ، لا
يَنْقُصُ
مَنْ زَادَهُ
نَاقِصٌ، وَ
لا يَزِيدُ مَنْ
نَقَصَ
مِنْهُمْ
زَائِدٌ.
1-6 ثُمَّ
ضَرَبَ لَهُ
فِي
الْحَيَاةِ
أَجَلا
مَوْقُوتا،
وَ نَصَبَ لَهُ
أَمَدا
مَحْدُودا،
يَتَخَطَّأهُ
إِلَيْهِ
بِأَيَّامِ
عُمُرِهِ، وَ
يَرْهَقُهُ
بِأَعْوَامِ
دَهْرِهِ،
حَتَّى إِذَا
بَلَغَ
أَقْصَى
أَثَرِهِ، وَ
اسْتَوْعَبَ
حِسَابَ
عُمُرِهِ،
قَبَضَهُ
إِلَى مَا
نَدَبَهُ
إِلَيْهِ
مِنْ مَوْفُورِ
ثَوَابِهِ،
أَوْ
مَحْذُورِ
عِقَابِهِ،
لِيَجْزِيَ
الَّذِينَ
أَسَاءُوا بِمَا
عَمِلُوا وَ
يَجْزِيَ
الَّذِينَ
أَحْسَنُوا
بِالْحُسْنَى.
1-7 عَدْلا
مِنْهُ،
تَقَدَّسَتْ
أَسْمَاؤُهُ،
وَ
تَظاهَرَتْ
آلاؤُهُ، لا
يُسْأَلُ
عَمَّا
يَفْعَلُ وَ
هُمْ
يُسْأَلُونَ.
1-8 وَ
الْحَمْدُ
لِلَّهِ
الَّذِي لَوْ
حَبَسَ عَنْ
عِبَادِهِ
مَعْرِفَةَ
حَمْدِهِ
عَلَى مَا
أَبْلاهُمْ
مِنْ
مِنَنِهِ
الْمُتَتَابِعَةِ،
وَ أَسْبَغَ
عَلَيْهِمْ
مِنْ نِعَمِهِ
الْمُتَظَاهِرَةِ،
لَتَصَرَّفُوا
فِي مِنَنِهِ
فَلَمْ
يَحْمَدُوهُ،
وَ تَوَسَّعُوا
فِي رِزْقِهِ
فَلَمْ
يَشْكُرُوهُ.
1-9 وَ لَوْ
كَانُوا
كَذَلِكَ
لَخَرَجُوا
مِنْ حُدُودِ
الْإِنْسَانِيَّةِ
إِلَى حَدِّ الْبَهِيمِيَّةِ
فَكَانُوا
كَمَا وَصَفَ
فِي مُحْكَمِ
كِتَابِهِ:
"إِنْ هُمْ
إِلا كَالْأَنْعَامِ
بَلْ هُمْ
أَضَلُّ
سَبِيلا." 25: 44
1-10 وَ
الْحَمْدُ
لِلَّهِ
عَلَى مَا
عَرَّفَنَا
مِنْ نَفْسِهِ،
وَ
أَلْهَمَنَا
مِنْ
شُكْرِهِ، وَ
فَتَحَ لَنَا
مِنْ
أَبْوَابِ
الْعِلْمِ
بِرُبُوبِيَّتِهِ،
وَ دَلَّنَا
عَلَيْهِ
مِنَ الْإِخْلاصِ
لَهُ فِي
تَوْحِيدِهِ،
وَ جَنَّبَنَا
مِنَ
الْإِلْحَادِ
وَ الشَّكِّ
فِي أَمْرِهِ.
1-11 حَمْدا
نُعَمَّرُ
بِهِ فِيمَنْ
حَمِدَهُ مِنْ
خَلْقِهِ، وَ
نَسْبِقُ
بِهِ مَنْ
سَبَقَ إِلَى
رِضَاهُ وَ
عَفْوِهِ.
1-12 حَمْدا
يُضِيءُ
لَنَا بِهِ
ظُلُمَاتِ
الْبَرْزَخِ،
وَ يُسَهِّلُ
عَلَيْنَا
بِهِ سَبِيلَ
الْمَبْعَثِ،
وَ يُشَرِّفُ
بِهِ مَنَازِلَنَا
عِنْدَ مَوَاقِفِ
الْأَشْهَادِ،
يَوْمَ
تُجْزَى كُلُّ
نَفْسٍ بِمَا
كَسَبَتْ وَ
هُمْ لا
يُظْلَمُونَ،
يَوْمَ لا
يُغْنِي
مَوْلًى عَنْ
مَوْلًى
شَيْئا وَ لا
هُمْ
يُنْصَرُونَ.
1-13 حَمْدا
يَرْتَفِعُ
مِنَّا إِلَى
أَعْلَى عِلِّيِّينَ
فِي كِتَابٍ
مَرْقُومٍ
يَشْهَدُهُ
الْمُقَرَّبُونَ.
1-14 حَمْدا
تَقَرُّ بِهِ
عُيُونُنَا
إِذَا بَرِقَتِ
الْأَبْصَارُ،
وَ تَبْيَضُّ
بِهِ وُجُوهُنَا
إِذَا
اسْوَدَّتِ
الْأَبْشَارُ.
1-15 حَمْدا
نُعْتَقُ
بِهِ مِنْ
أَلِيمِ
نَارِ اللَّهِ
إِلَى
كَرِيمِ
جِوَارِ
اللَّهِ.
1-16 حَمْدا
نُزَاحِمُ
بِهِ
مَلائِكَتَهُ
الْمُقَرَّبِينَ،
وَ نُضَامُّ
بِهِ أَنْبِيَاءَهُ
الْمُرْسَلِينَ
فِي دَارِ
الْمُقَامَةِ
الَّتِي لا
تَزُولُ، وَ
مَحَلِّ كَرَامَتِهِ
الَّتِي لا
تَحُولُ.
1-17 وَ
الْحَمْدُ
لِلَّهِ
الَّذِي
اخْتَارَ لَنَا
مَحَاسِنَ
الْخَلْقِ،
وَ أَجْرَى
عَلَيْنَا
طَيِّبَاتِ
الرِّزْقِ.
1-18 وَ جَعَلَ
لَنَا
الْفَضِيلَةَ
بِالْمَلَكَةِ
عَلَى
جَمِيعِ
الْخَلْقِ،
فَكُلُّ خَلِيقَتِهِ
مُنْقَادَةٌ
لَنَا
بِقُدْرَتِهِ،
وَ صَائِرَةٌ
إِلَى
طَاعَتِنَا
بِعِزَّتِهِ.
1-19 وَ
الْحَمْدُ
لِلَّهِ
الَّذِي
أَغْلَقَ عَنَّا
بَابَ
الْحَاجَةِ
إِلا
إِلَيْهِ،
فَكَيْفَ
نُطِيقُ
حَمْدَهُ؟
أَمْ مَتَى نُؤَدِّي
شُكْرَهُ؟
لا، مَتَى؟.
1-20 وَ
الْحَمْدُ
لِلَّهِ
الَّذِي
رَكَّبَ فِينَا
آلاتِ
الْبَسْطِ،
وَ جَعَلَ
لَنَا أَدَوَاتِ
الْقَبْضِ،
وَ
مَتَّعَنَا
بِأَرْوَاحِ
الْحَيَاةِ،
وَ أَثْبَتَ
فِينَا جَوَارِحَ
الْأَعْمَالِ،
وَ غَذَّانَا
بِطَيِّبَاتِ
الرِّزْقِ،
وَ أَغْنَانَا
بِفَضْلِهِ،
وَ
أَقْنَانَا
بِمَنِّهِ.
1-21 ثُمَّ
أَمَرَنَا
لِيَخْتَبِرَ
طَاعَتَنَا،
وَ نَهَانَا
لِيَبْتَلِيَ
شُكْرَنَا، فَخَالَفْنَا
عَنْ طَرِيقِ
أَمْرِهِ، وَ
رَكِبْنَا
مُتُونَ
زَجْرِهِ،
فَلَمْ
يَبْتَدِرْنَا
بِعُقُوبَتِهِ،
وَ لَمْ
يُعَاجِلْنَا
بِنِقْمَتِهِ،
بَلْ
تَأَنَّانَا
بِرَحْمَتِهِ
تَكَرُّما،
وَ انْتَظَرَ
مُرَاجَعَتَنَا
بِرَأْفَتِهِ
حِلْما.
1-22 وَ
الْحَمْدُ
لِلَّهِ
الَّذِي
دَلَّنَا عَلَى
التَّوْبَةِ
الَّتِي لَمْ
نُفِدْهَا إِلا
مِنْ
فَضْلِهِ،
فَلَوْ لَمْ نَعْتَدِدْ
مِنْ
فَضْلِهِ
إِلا بِهَا
لَقَدْ
حَسُنَ
بَلاؤُهُ
عِنْدَنَا،
وَ جَلَّ إِحْسَانُهُ
إِلَيْنَا وَ
جَسُمَ
فَضْلُهُ عَلَيْنَا
1-23 فَمَا
هَكَذَا
كَانَتْ
سُنَّتُهُ
فِي التَّوْبَةِ
لِمَنْ كَانَ
قَبْلَنَا،
لَقَدْ وَضَعَ
عَنَّا مَا لا
طَاقَةَ
لَنَا بِهِ، وَ
لَمْ
يُكَلِّفْنَا
إِلا وُسْعا،
وَ لَمْ يُجَشِّمْنَا
إِلا يُسْرا،
وَ لَمْ
يَدَعْ لِأَحَدٍ
مِنَّا
حُجَّةً وَ لا
عُذْرا.
1-24 فَالْهَالِكُ
مِنَّا مَنْ
هَلَكَ
عَلَيْهِ، وَ
السَّعِيدُ
مِنَّا مَنْ
رَغِبَ إِلَيْهِ
1-25 وَ
الْحَمْدُ
لِلَّهِ
بِكُلِّ مَا
حَمِدَهُ بِهِ
أَدْنَى
مَلائِكَتِهِ
إِلَيْهِ وَ
أَكْرَمُ
خَلِيقَتِهِ
عَلَيْهِ وَ
أَرْضَى حَامِدِيهِ
لَدَيْهِ
1-26 حَمْدا
يَفْضُلُ
سَائِرَ
الْحَمْدِ
كَفَضْلِ
رَبِّنَا
عَلَى
جَمِيعِ
خَلْقِهِ.
1-27 ثُمَّ لَهُ
الْحَمْدُ
مَكَانَ
كُلِّ نِعْمَةٍ
لَهُ
عَلَيْنَا وَ
عَلَى جَمِيعِ
عِبَادِهِ
الْمَاضِينَ
وَ الْبَاقِينَ
عَدَدَ مَا
أَحَاطَ بِهِ
عِلْمُهُ
مِنْ جَمِيعِ
الْأَشْيَاءِ،
وَ مَكَانَ
كُلِّ وَاحِدَةٍ
مِنْهَا
عَدَدُهَا
أَضْعَافا
مُضَاعَفَةً
أَبَدا
سَرْمَدا
إِلَى يَوْمِ
الْقِيَامَةِ.
1-28 حَمْدا لا
مُنْتَهَى
لِحَدِّهِ،
وَ لا حِسَابَ
لِعَدَدِهِ،
وَ لا
مَبْلَغَ
لِغَايَتِهِ،
وَ لا
انْقِطَاعَ
لِأَمَدِهِ
1-29 حَمْدا
يَكُونُ
وُصْلَةً
إِلَى
طَاعَتِهِ وَ
عَفْوِهِ، وَ
سَبَبا إِلَى
رِضْوَانِهِ،
وَ ذَرِيعَةً
إِلَى
مَغْفِرَتِهِ،
وَ طَرِيقا
إِلَى
جَنَّتِهِ،
وَ خَفِيرا
مِنْ نَقِمَتِهِ،
وَ أَمْنا
مِنْ
غَضَبِهِ، وَ
ظَهِيرا
عَلَى طَاعَتِهِ،
وَ حَاجِزا
عَنْ
مَعْصِيَتِهِ،
وَ عَوْنا
عَلَى
تَأْدِيَةِ
حَقِّهِ وَ
وَظَائِفِهِ.
1-30 حَمْدا نَسْعَدُ بِهِ